الأقسام الرئيسية

تفاصيل تفكيك شبكات لتزييف العملات الوطنية والأجنبية

. . هناك تعليق واحد:
وصل عدد الموقوفين في إطار ملفات تزييف العملة خلال عشرة أشهر الماضية على الصعيد الوطني إلى 36 موقوفا، بينهم خمسة وصفتهم الأجهزة الأمنية بأنهم نجحوا في تزوير الأوراق المالية المغربية بطريقة متقنة باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
وفككت المصالح الأمنية في ثلاث مدن شبكات مختصة في تزييف العملة الأجنبية ومنها الأورو والدولار، كما أوقف أربعة متهمين بإدخال أوراق مالية أجنبية مزورة إلى التراب الوطني، منهم طالب جامعي في روسيا، عمد إلى ترويج الدولار المزيف في مدينة أكادير.

وحسب ما جاء في ملف هذا المتهم، فإنه أوقف بعد أن ضبطت الأجهزة الأمنية فتاتين بـ "كازينو" أحد الفنادق الفاخرة بالمدينة، بحوزتهما مجموعة من الأوراق المالية المزيفة من فئة 50 دولارا أمريكيا.

وقادت الأبحاث التي أجرتها مصالح الأمن حول هذا الملف، إلى تحديد هوية الشخص الذي زود الفتاتين بالأوراق المالية المزيفة لترويجها في الكازينو المذكور، وتبين أنه يقف وراء عمليات ترويج الدولار الأمريكي المزيف بالمدينة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مصدر هذه الأوراق المالية الأجنبية المزورة، هو الطالب المغربي الذي يدرس في السنة السادسة شعبة الطب بإحدى الجامعات الروسية، ولجأ إلى عمليات ترويج الأوراق المالية المزيفة لأجل كسب الأموال قبل العودة إلى الديار الروسية.

وأسفر التفتيش الذي أجري بمنزل الطالب المغربي بأكادير عن حجز أكثر من 60 ورقة مالية مزيفة من الدولار الأمريكي وتحمل القيمة المالية نفسها، وتمت إحالتها على قسم الشرطة التقنية بالرباط من أجل إخضاعها للخبرة، خاصة بعدما تأكد للمحققين أنها مزورة وتحمل عبارات باللغة الروسية.

وخلصت أبحاث الشرطة إلى أن الأوراق المالية من عملة الدولار زورت في روسيا بطريقة متقنة يصعب كشفها، وهو ما جعل المتهم الرئيسي وأفراد شبكته يعمدون إلى ترويجها في "كازينو" بأكادير ليقينهم أنها لن تكشف من طرف مسيري نادي القمار.

وفي السياق نفسه أوقفت المصالح الأمنية بمراكش شبكة مكونة من فتيات يروجن أوراقا مالية مغربية مزيفة. وكشف أمر هذه الشبكة بعد أن توصلت الشرطة القضائية بالمدينة بمعلومات عن وجود فتاة بأحد الأحياء الراقية بحوزتها أوراق مالية من فئة 100 درهم مزيفة تحاول ترويجها.

وتبين من خلال أبحاث الشرطة أن الأمر يخص شبكة مكونة من فتيات تقودها امرأة تقطن بالمدينة العتيقة بمراكش، حجزت بعد تفتيش منزلها مجموعة من الأوراق المالية المزيفة من فئتي 200 و100 درهم.

وخلص البحث المنجز في هذا الملف أن الشبكة حصلت على الأوراق المالية المزيفة من فتاة تتردد على إحدى العلب الليلية بمراكش، ولم يتم التوصل إلى تحديد هويتها، إلا بعد فرض مراقبة على الملهى الليلي على مدى ثلاثة أسابيع.

وأوقفت الفتاة وحجزت الشرطة في منزلها أوراقا مالية مزيفة وآلات طباعة ونسخ وحواسيب محمولة تستخدم في تزييف العملة الوطنية قبل ترويجها في الملاهي الليلية والأسواق بمراكش.

وبعد إحالة المتهمة الرئيسية على القضاء اعترفت أمام هيأة الحكم أنها تلقت تقنيات تزييف الأوراق المالية من إحدى السجينات في سجن مراكش، والتي كانت تتزعم شبكة تنشط على الصعيد الوطني مختصة في تزييف العملة الوطنية وترويجها.

وفي مدينة القنيطرة أوقفت المصالح الأمنية متهما مبحوثا عنه على الصعيد الوطني بناء على مذكرتي بحث محررتين من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة وطنجة لاتهامه بالتزوير واستعماله.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم بعد إجراء الجس الوقائي، ضبطت بحوزته ورقة مالية مزيفة من فئة 200 درهم، أوضح بشأنها أنه حصل عليها من المسمى "ر. أ"، الذي تم إيقافه بدوره في اليوم نفسه بمدينة الفنيدق.

وأسفر التفتيش الذي أجري بمنـزل المتهم عن حجز 54 ورقة مالية مزيفة من فئة 200 درهم، صرح بشأنها أنه تسلمها من شخص يدعى "عبد الله" بدون معلومات الأخرى.

وقادت التحريات المنجزة في الملف إلى تشخيص هوية المسمى "عبد الله" وإيقافه وبحوزته 100 ورقة مزيفة من الفئة المالية نفسها. وعن مصدرها، أوضح أنه حصل عليها من قريبه القاصر وصديقه اللذين جرا إيقافهما، فأكدا أنهما عثرا بالشارع على حقيبة بلاستيكية تحتوي على مبلغ 90 ألف درهم من ورقات مالية مزيفة بقيمة 100 درهم.

وفي مدينة كلميم ضبطت المصالح الأمنية أربعة متهمين بتزوير العملة حجزت لديهم مجموعة من الأوراق المالية المزيفة، قدرت قيمتها بحوالي 22 ألف درهم.

وتبين من خلال أبحاث الشرطة القضائية بكلميم أن الأمر يتعلق بشبكة مختصة متكونة من أربعة متهمين نجحوا في ترويج الأوراق المزيفة بكل من أكادير وكلميم.

وكشفت التحريات المباشرة أن أفراد العصابة الثلاثة، (ر.ح) المتحدر من مدينة طانطان سنة 1989 وهو زعيم العصابة وواضع خططها و(ي.ب) المتحدر من منطقة أولماس سنة 1989 و(ر.م) المزداد سنة 1985 بمدينة وزان، كانوا يستعملون الأوراق المالية المزورة من فئة 200 درهم لشراء أشياء بسيطة لا يتجاوز ثمنها خمسة أو عشرة دراهم لأن هدفهم هو التخلص من الأموال المزورة والحصول على الفارق من الأوراق المالية السليمة.

ويذكر أن تفاصيل إيقاف العصابة يعود إلى مساء يوم الجمعة فاتح أكتوبر الجاري، بعد أن استعمل الشابان (ر.ح) و(ي.ب) ورقة مالية من فئة 200 درهم لشحن السيارة التي تقلهم بالبنزين في محطة الوقود بالجماعة القروية لتكانت (30 كلم شمال كلميم)، إذ شكك أحد المستخدمين بالمحطة المذكورة في تلك الورقة المالية، وسارع إلى إخبار عناصر الدرك الملكي بسرية بوزكارن بالموضوع ونوع السيارة، حيث نجح رجال الدرك، في وقت قياسي، في التعرض للسيارة المذكورة وهي في طريقها إلى مدينة أكادير. وذكر مصدر مقرب أن عملية تفتيش السيارة أسفرت عن حجز مبالغ مالية قُدرت ب5300 درهم وهي عبارة عن أوراق مالية من فئة 200 درهم باستثناء ورقة مالية واحدة.

وحجزت المصالح الأمنية في منزل أحد المتهمين جهاز حاسوب وآلة طباعة وآلة لقطع الأوراق المالية المزيفة. واتضح أنهم تلقوا تقنيات تزييف الأوراق المالية من شخص له سوابق قضائية كان يتزعم شبكة لتزوير العملة الوطنية بمدينة أكادير.

رضوان حفياني

هناك تعليق واحد:

  1. -مرحبا بك في،
    http://www.facebook.com/pages/%D9%82%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-La-Kasbah-De-Mehdia/128257727225608

    ردحذف

المشاركات الشائعة

الأرشيف